أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

155

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

كما أروى جميع ما اشتمل عليه ( كتاب الأوليات الكبرى ) عن شيخنا المذكور عن غير واحد من شيوخه من أجلهم الشيخ المرتضى وأشاركه فيه بإجازته العامة عن السيد عبد الرحمن بن أسلم المكي عن الشيخ عبد القادر بن أبي بكر مفتى مكة المشرفة بسنده المذكور في إتحافه إلى كل واحد من مؤلفي ما اشتملت من الكتب المذكورة وقد اشتمل عليها وما يزيد عليها بكثير كتابنا ( المنهل الرائق في أسانيد الحديث والتفسير والطرائق ) وهو عبيد المجاز المذكور ( وأما كتب التفسير ) فاقتصر له منها على أسانيد عشرة منها عشرة أثرية وعشرة تأويلية . فمن القسم الأول : 1 - ( التفسير المروى عن الإمام مالك ) رواية أبى بكر محمد بن عمر الجبابي عنه . 2 - التفسير المروى عن الإمام سيفان الثوري رواية أبى حذيفة موسى بن مسعود بن اليمان عنه . - 3 - والتفسير المروى عن الإمام سفيان بن عيينة رواية سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عليه . - 4 - والتفسير المروى عن الإمام أحمد بن حنبل - 5 - والتفسير المروى عن عبد الملك بن جريج - 6 - وتفسير أبى بكر بن أبي شيبة - 7 - وتفسير أبى جعفر محمد بن الطبري الذي لم يؤلف على ظهر البسيطة مثله - 8 - وتفسير أبي إسحاق إبراهيم بن راهويه - 9 - والتفسير المسند لأبى بكر أحمد بن موسى بن مردويه - 10 - وتفسير عبد الرزاق ابن همام الصفانى - 11 - وتفسير أبى بكر محمد بن الحسين النقاش . ومن القسم الثاني : 1 - تفسير ابن عطية - 2 - وتفسير البغوي - 3 - وتفسير القرطبي - 4 - وتفسير العلبى - 5 - وتفاسير الواحدي - 6 - وتفسير الزمخشري « الكشاف » - 7 - وتفسير البيضاوي - 8 - وتفسير العشير - 9 - وتفسير الغزالي - 10 - وتفسير الحاتمي . وأسانيد جميعها بيد المجاز المذكور وأجزناه بجميعها وغيرها لما اشتمل عليها كتابنا المنهل الرائق ( كما أجزناه بجميع ما وصل إلينا بالأسانيد الصحيحة من طرق السادات ، السادات الصوفية ) المشتمل عليها كتابنا ( السلسبيل المعين في أسانيد طريق الأربعين ) واقتصر له منها على